مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

600

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عائشة ؟ قال : اللَّهمّ نعم . فتزوّجها طلحة بن عبيداللَّه ، فقتل عنها فتزوّجها عبدالرّحمان ابن عمر بن أبي ربيعة المخزوميّ فولدت له . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 111 - 112 وأمّا زيد بن عمر فقتل في حرب زجاجة وسنذكرها إن شاء اللَّه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 10 / 460 ولدت لعمر بن الخطّاب ولم يبق لعمر ولد من أمّ كلثوم بنت عليّ . ابن أبي الدّنيا ، مقتل أمير المؤمنين عليه السلام ، / 116 وفي هذه السّنة [ سبع عشرة ] خطبَ عمر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام أمّ كلثوم بنت عليّ ، وأمّها فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، فقال عليّ عليه السلام : إنّها صغيرة ، فقال : إنِّي لم أرِد حيث ذهبت ، لكنِّي سمعتُ رسول اللَّه يقول : كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلّاسببي ونسبي وصهري ، فأردتُ أن يكون لي سبب وصهر برسول اللَّه ، فتزوّجها وأمهرها عشرة آلاف دينار . اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 138 أخبرنا محمّد بن رافع ، قال : أنبأنا عبد الرّزّاق ، قال : أنبأنا ابن جريج ، قال : سمعتُ نافعاً يزعم أنّ ابن عمر صلّى على تسع جنائز جميعاً ، فجعل الرِّجال يلون الإمام ، والنِّساء يلينَ القبلة ، فصفّهنَّ صفّاً واحداً ، ووضعت جنازة أمّ كلثوم بنت عليٍّ امرأة عمر بن‌الخطّاب وابن لها يقال له زيد ، وضعا جميعاً ، والإمام يومئذ سعيد بن العاص ، وفي النّاس ابن عمر وأبو هريرة وأبو سعيد وأبو قتادة ، فوضع الغلام ممّا يلي الإمام ، فقال رجل فأنكرت ذلك فنظرت إلى ابن عبّاس وأبي هريرة وأبي سعيد وأبي قتادة ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : هي السّنّة . النِّسائي ، السّنن ، 4 / 71 - 72 قال : وفيها [ سنة سبع عشرة ] تزوّج عمر بن الخطّاب أمّ كلثوم ابنة عليّ بن أبي طالب وهي ابنة فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ودخل بها في ذي القعدة . الطّبري ، التّاريخ ، 4 / 69